مرجع ميشيل
DZ 688
مرجع ستانلي
DZ 704
مرجع إيفرت
DZ 650
مرجع سكوت
DZ 578
الموضوع
الفنون
الوصف
منذ فجر الحضارة، واجه المجتمع مشاكل العمى، واستمر تطور العلاج المخصص للمكفوفين على مر القرون.
وقد ركز العديد من العلماء والباحثين مثل حنين بن إسحاق، وروجر بيكون، وأنتوني فان ليفينهوك، ورينيه ديكارت، ولويس برايل وغيرهم الكثير، الذين يمارسون مهنًا متنوعة جدًا، ويعيشون في بلدان مختلفة وفي أوقات بعيدة جدًا عن بعضهم البعض، على هذه المشكلة الصحية التي لها أهمية خاصة في العالم.
إن العثور على علاجات، وتكييف أطراف صناعية جديدة، واختراع تقنيات بديلة للسماح للمصابين بالعمى بالحفاظ على مكانهم النشط في المجتمع أو استئنافه، يظل أحد أهم أشكال هذه المعركة.
وفي هذا المجال، وعلى الأخص مجال العلاج الوقائي، تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الدول إلى التركيز على الوقاية من العمى.
ولم تتقاعس الجزائر عن المشاركة في هذه المعركة التي تجري في جميع أنحاء كوكبنا للوقاية من العمى. وهكذا أصدرت عند استقلالها قانونا يتعلق بالحماية الاجتماعية للمكفوفين، وأسست لهذا الغرض المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين (ONAA) التي احتفلت للتو بالذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها.
ومنذ ذلك الحين، بذلت المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين جهودا كبيرة لإعادة إدماج المكفوفين في الحياة الاجتماعية من خلال تدريب مشغلي لوحات المفاتيح والمعلمين وإنشاء ورش العمل. وتأخذ وزارة الصحة العامة والسكان دورًا كبيرًا في هذا الجهد من خلال إنشاء مدارس للأطفال المكفوفين، وتنظيم خدمات النظافة المدرسية، وتطوير مكافحة التراخوما يوميًا، خاصة في جنوب البلاد.
ومن المؤكد أن الحملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية خلال شهر أبريل/نيسان 1976، تحت شعار "التنبؤ والوقاية من العمى"، ستسهم في المزيد من حماية العين. ولكن على الرغم من التقدم العلمي والاجتماعي الذي تم تحقيقه بشق الأنفس، فمن الواضح أنه ستظل هناك حاجة إلى بذل الكثير من الجهود للقضاء بشكل نهائي على هذا العجز الذي يعيق الملايين من البشر.
وقد ركز العديد من العلماء والباحثين مثل حنين بن إسحاق، وروجر بيكون، وأنتوني فان ليفينهوك، ورينيه ديكارت، ولويس برايل وغيرهم الكثير، الذين يمارسون مهنًا متنوعة جدًا، ويعيشون في بلدان مختلفة وفي أوقات بعيدة جدًا عن بعضهم البعض، على هذه المشكلة الصحية التي لها أهمية خاصة في العالم.
إن العثور على علاجات، وتكييف أطراف صناعية جديدة، واختراع تقنيات بديلة للسماح للمصابين بالعمى بالحفاظ على مكانهم النشط في المجتمع أو استئنافه، يظل أحد أهم أشكال هذه المعركة.
وفي هذا المجال، وعلى الأخص مجال العلاج الوقائي، تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الدول إلى التركيز على الوقاية من العمى.
ولم تتقاعس الجزائر عن المشاركة في هذه المعركة التي تجري في جميع أنحاء كوكبنا للوقاية من العمى. وهكذا أصدرت عند استقلالها قانونا يتعلق بالحماية الاجتماعية للمكفوفين، وأسست لهذا الغرض المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين (ONAA) التي احتفلت للتو بالذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها.
ومنذ ذلك الحين، بذلت المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين جهودا كبيرة لإعادة إدماج المكفوفين في الحياة الاجتماعية من خلال تدريب مشغلي لوحات المفاتيح والمعلمين وإنشاء ورش العمل. وتأخذ وزارة الصحة العامة والسكان دورًا كبيرًا في هذا الجهد من خلال إنشاء مدارس للأطفال المكفوفين، وتنظيم خدمات النظافة المدرسية، وتطوير مكافحة التراخوما يوميًا، خاصة في جنوب البلاد.
ومن المؤكد أن الحملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية خلال شهر أبريل/نيسان 1976، تحت شعار "التنبؤ والوقاية من العمى"، ستسهم في المزيد من حماية العين. ولكن على الرغم من التقدم العلمي والاجتماعي الذي تم تحقيقه بشق الأنفس، فمن الواضح أنه ستظل هناك حاجة إلى بذل الكثير من الجهود للقضاء بشكل نهائي على هذا العجز الذي يعيق الملايين من البشر.
تاريخ الانتهاء
31/05/1980
الحجم
53 x 43 mm
الألوان
Polychrome
الطابعون
Harrison & Sons Ltd.
التسنين
14½
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
1,40 DA
الإصدار
500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 261 fois