مرجع ميشيل
DZ 678
مرجع ستانلي
DZ 694
مرجع إيفرت
DZ 640
مرجع سكوت
DZ 568
الموضوع
تكافل
الوصف
ولدت جمهورية أنغولا الشعبية في 11 نوفمبر 1975، بعد حرب تحرير طويلة ضد الاستعمار البرتغالي، بدأت في عام 1961، ووجدت نفسها في مواجهة عدوان داخلي وخارجي مزدوج أثارته الإمبريالية وحلفاؤها في أفريقيا.
وتحت القيادة المستنيرة للحركة الشعبية لتحرير أنغولا، كان على الشعب الأنغولي أن يشن حرب تحرير ثانية بنفس قسوة تلك التي شنها منتصراً ضد الاستعمار البرتغالي.
وبدعم من أغلبية الشعوب الأفريقية والمجتمع الدولي التقدمي برمته، تمكن الشعب الأنغولي، من خلال إصراره الراسخ على المستوى العسكري - التحرير الكامل للبلاد تقريبًا - وعلى المستوى الدبلوماسي، من فرض جمهورية أنغولا الشعبية على المستوى الدولي، حيث أصبحت مؤخرًا عضوًا قانونيًا في منظمة الوحدة الأفريقية.
ولا ينبغي لهذه النجاحات وانهيار التحالف الانفصالي أن تجعلنا ننسى أن النضال البطولي للشعب الأنغولي مستمر وأنه لا يزال يتعين عليه مواجهة مؤامرات جديدة.
إن التضامن الدولي الضروري والمستمر مع جمهورية أنغولا الشعبية، بقيادة الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، يجب أن يلعب دورًا في تحقيق النصر الذي سيفتح الطريق أمام البناء الوطني في سلام وتقدم وازدهار لجميع أطفال أنغولا.
وفي مشروع الإنقاذ الوطني هذا، يمكن للشعب الأنغولي الشقيق أن يعول على دعم الجزائر، تماما كما كان الحال خلال نضاله من أجل التحرير الوطني.
وتحت القيادة المستنيرة للحركة الشعبية لتحرير أنغولا، كان على الشعب الأنغولي أن يشن حرب تحرير ثانية بنفس قسوة تلك التي شنها منتصراً ضد الاستعمار البرتغالي.
وبدعم من أغلبية الشعوب الأفريقية والمجتمع الدولي التقدمي برمته، تمكن الشعب الأنغولي، من خلال إصراره الراسخ على المستوى العسكري - التحرير الكامل للبلاد تقريبًا - وعلى المستوى الدبلوماسي، من فرض جمهورية أنغولا الشعبية على المستوى الدولي، حيث أصبحت مؤخرًا عضوًا قانونيًا في منظمة الوحدة الأفريقية.
ولا ينبغي لهذه النجاحات وانهيار التحالف الانفصالي أن تجعلنا ننسى أن النضال البطولي للشعب الأنغولي مستمر وأنه لا يزال يتعين عليه مواجهة مؤامرات جديدة.
إن التضامن الدولي الضروري والمستمر مع جمهورية أنغولا الشعبية، بقيادة الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، يجب أن يلعب دورًا في تحقيق النصر الذي سيفتح الطريق أمام البناء الوطني في سلام وتقدم وازدهار لجميع أطفال أنغولا.
وفي مشروع الإنقاذ الوطني هذا، يمكن للشعب الأنغولي الشقيق أن يعول على دعم الجزائر، تماما كما كان الحال خلال نضاله من أجل التحرير الوطني.
تاريخ الانتهاء
31/05/1980
الحجم
26.7 x 42.1 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
M'hamed Issiakhem
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11½ x 11¾
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,50 DA
الإصدار
1 000 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 264 fois