مرجع ميشيل
DZ 1450
مرجع ستانلي
DZ 1509
مرجع إيفرت
DZ 1398
مرجع سكوت
DZ 1332
الموضوع
الأحداث
الوصف
إن عولمة الاقتصاد والتقدم المذهل في التكنولوجيا بجميع أشكالها تتطلب من ما يسمى بالبلدان المتخلفة أو النامية أن تقوم بالتحديث من أجل مواكبة التغيرات في العالم.
باعتبارها عنصرا ديناميكيا على الساحة الدولية، يجب على الجزائر أن تؤكد حقوقها ومصالحها المشروعة. يجب أن نتذكر بمرارة أن هذا الأخير قد تم الاستهزاء به خلال التسعينيات، وهي فترة حزينة في تاريخ الجزائر المستقلة.
إن الزناد الذي ولدته الانتخابات الرئاسية عام 1999 سمح للجزائر أن تستيقظ من سبات معين. إن العمل المفيد الأول للسيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يظل بلا شك الوئام المدني. وهذا الأخير، الذي عرض على المشورة الشعبية، حظي بموافقة أغلبية الشعب الجزائري وسيبقى محفورا إلى الأبد في ذاكرة كل الأجيال. لقد حققت هدفين أساسيين: الاستقرار والسلام دون أي تجاوز.
وبفضل النشاط الدؤوب والدؤوب، تمكن السيد رئيس الجمهورية من أن يغرس في الجزائريين المثل الحقيقية التي ضحى من أجلها الشهداء البواسل بأنفسهم.
ويشكل الوئام المدني أساسا آمنا لجزائر تسير قدما على طريق التقدم بفضل الإصلاحات التي انطلقت في قطاعات حيوية مثل العدالة والصحة والتعليم وغيرها.
وسيتم تضخيم هذه الديناميكية الجديدة بشكل أكبر من خلال المصالحة الوطنية.
إن الخيار المتخذ لوضع أسس مصالحة وطنية حقيقية ليس مجرد ممارسة بسيطة في الأسلوب، ناهيك عن كونه حيلة تهدف إلى كسب الوقت. وتؤيد خطابات رئيس الجمهورية العديدة هذه الرؤية التي تتناسب بشكل رائع مع الاستراتيجية التي تنتهجها الجزائر من خلال برنامج واسع للتجديد الوطني يقوم على تعميق المثل الديمقراطية.
وستكون المصالحة الوطنية ضمانة لجزائر نموذجية قادرة على الاستجابة لتطلعات وتطلعات كل الجزائريين دون استثناء، جزائر لا مكان فيها للجهل والتعصب والحجرة، جزائر حيث سيختفي التطرف، جزائر حيث لن تعود للصراعات الدائمة ذات الدلالات القبلية أو الدينية أي أهمية، بكلمة جزائر حقيقية.
وليس من قبيل الصدفة أن يعتبر قانون الوئام المدني بمثابة مرحلة تأسيسية في عملية المصالحة الوطنية. ولا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك إذا ذهبنا إلى التدخلات المختلفة لرئيس القضاة في البلاد.
ومن الوفاق المدني إلى المصالحة الوطنية، فإن الجزائر هي التي تتصالح مع نفسها لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها وتحتل، على المستوى الدولي، المكانة الشرعية التي تستحقها.
وعلى الصعيد الداخلي، فإن التماسك الاجتماعي والتضامن والحكم الرشيد كلها شروط موضوعية لا بد من استيفائها لانتصار المثل الديمقراطية.
وإدراكا منه للحاجة إلى تحديد التنافرات التي شهدها العقد الماضي دون أي تهاون وبوضوح، يعتزم السيد عبد العزيز بوتفليقة التأكد من أن دينامية المصالحة الوطنية تحمل مبادرات ملموسة ومستمرة لإعطاء معنى حقيقي للعدالة الاجتماعية وإرساء معالم موثوقة لتنمية متعددة الأوجه تكون متناغمة ومستدامة في نفس الوقت. إن الشعب الجزائري، الذي قاسته التجارب التي فرضها عليه أولئك الذين أرادوا انهياره، يعرف كيف يقيس ويقدر القيمة الحقيقية لمثل السلام والوئام الذي يشكل شرطا أساسيا لتعزيز ورفاهية المواطنين.
وإدراكا منه لقدسية المهمة الموكلة إليه بمناسبة إعادة انتخابه، يعتزم رئيس الجمهورية إعطاء الأولوية المطلقة للمصالحة الوطنية. وبهذه الصفة يعمل بلا كلل من أجل تعزيز ثقافة التسامح والحوار والسلام، وهي الثقافة الوحيدة القادرة على السماح للجزائر بالاستفادة بشكل أفضل من جوهر تنوعها وانفتاحها على العالم، بدءا أولا بإطلاق الطاقات الإبداعية لأفضل أبنائها.
باعتبارها عنصرا ديناميكيا على الساحة الدولية، يجب على الجزائر أن تؤكد حقوقها ومصالحها المشروعة. يجب أن نتذكر بمرارة أن هذا الأخير قد تم الاستهزاء به خلال التسعينيات، وهي فترة حزينة في تاريخ الجزائر المستقلة.
إن الزناد الذي ولدته الانتخابات الرئاسية عام 1999 سمح للجزائر أن تستيقظ من سبات معين. إن العمل المفيد الأول للسيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يظل بلا شك الوئام المدني. وهذا الأخير، الذي عرض على المشورة الشعبية، حظي بموافقة أغلبية الشعب الجزائري وسيبقى محفورا إلى الأبد في ذاكرة كل الأجيال. لقد حققت هدفين أساسيين: الاستقرار والسلام دون أي تجاوز.
وبفضل النشاط الدؤوب والدؤوب، تمكن السيد رئيس الجمهورية من أن يغرس في الجزائريين المثل الحقيقية التي ضحى من أجلها الشهداء البواسل بأنفسهم.
ويشكل الوئام المدني أساسا آمنا لجزائر تسير قدما على طريق التقدم بفضل الإصلاحات التي انطلقت في قطاعات حيوية مثل العدالة والصحة والتعليم وغيرها.
وسيتم تضخيم هذه الديناميكية الجديدة بشكل أكبر من خلال المصالحة الوطنية.
إن الخيار المتخذ لوضع أسس مصالحة وطنية حقيقية ليس مجرد ممارسة بسيطة في الأسلوب، ناهيك عن كونه حيلة تهدف إلى كسب الوقت. وتؤيد خطابات رئيس الجمهورية العديدة هذه الرؤية التي تتناسب بشكل رائع مع الاستراتيجية التي تنتهجها الجزائر من خلال برنامج واسع للتجديد الوطني يقوم على تعميق المثل الديمقراطية.
وستكون المصالحة الوطنية ضمانة لجزائر نموذجية قادرة على الاستجابة لتطلعات وتطلعات كل الجزائريين دون استثناء، جزائر لا مكان فيها للجهل والتعصب والحجرة، جزائر حيث سيختفي التطرف، جزائر حيث لن تعود للصراعات الدائمة ذات الدلالات القبلية أو الدينية أي أهمية، بكلمة جزائر حقيقية.
وليس من قبيل الصدفة أن يعتبر قانون الوئام المدني بمثابة مرحلة تأسيسية في عملية المصالحة الوطنية. ولا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك إذا ذهبنا إلى التدخلات المختلفة لرئيس القضاة في البلاد.
ومن الوفاق المدني إلى المصالحة الوطنية، فإن الجزائر هي التي تتصالح مع نفسها لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها وتحتل، على المستوى الدولي، المكانة الشرعية التي تستحقها.
وعلى الصعيد الداخلي، فإن التماسك الاجتماعي والتضامن والحكم الرشيد كلها شروط موضوعية لا بد من استيفائها لانتصار المثل الديمقراطية.
وإدراكا منه للحاجة إلى تحديد التنافرات التي شهدها العقد الماضي دون أي تهاون وبوضوح، يعتزم السيد عبد العزيز بوتفليقة التأكد من أن دينامية المصالحة الوطنية تحمل مبادرات ملموسة ومستمرة لإعطاء معنى حقيقي للعدالة الاجتماعية وإرساء معالم موثوقة لتنمية متعددة الأوجه تكون متناغمة ومستدامة في نفس الوقت. إن الشعب الجزائري، الذي قاسته التجارب التي فرضها عليه أولئك الذين أرادوا انهياره، يعرف كيف يقيس ويقدر القيمة الحقيقية لمثل السلام والوئام الذي يشكل شرطا أساسيا لتعزيز ورفاهية المواطنين.
وإدراكا منه لقدسية المهمة الموكلة إليه بمناسبة إعادة انتخابه، يعتزم رئيس الجمهورية إعطاء الأولوية المطلقة للمصالحة الوطنية. وبهذه الصفة يعمل بلا كلل من أجل تعزيز ثقافة التسامح والحوار والسلام، وهي الثقافة الوحيدة القادرة على السماح للجزائر بالاستفادة بشكل أفضل من جوهر تنوعها وانفتاحها على العالم، بدءا أولا بإطلاق الطاقات الإبداعية لأفضل أبنائها.
الحجم
34 x 25 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14 x 13½
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 212 fois