مرجع ميشيل
DZ 1024
مرجع ستانلي
DZ 1041
مرجع إيفرت
DZ 981
مرجع سكوت
DZ 921
الموضوع
تعليم
الوصف
يحتفل يوم 5 يوليو 1990 بالذكرى الثامنة والعشرين للاستقلال، وأيضا بيوم الشباب الجزائري. إلى جانب العمال والفلاحين والجنود، يحتل الشباب الجزائري مكانة بارزة في صفوف القوى النشطة في البلاد، وهي القوى المنخرطة في إعادة إعمار الجزائر التي مزقتها سبع سنوات طويلة من الحرب.
مثل شباب جيل نوفمبر 1954 الذين بذلوا الجهود والتضحيات من أجل تحرير البلاد، فإن الشباب الجزائري اليوم، المخلصين دائمًا لمُثُل شيوخهم المجيدين، يستبعدون كل فردية للدفاع عن فضائل التضامن ونكران الذات والتضحية بالنفس في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجزائر، بل وتعزيزها.
وإدراكا منها للإمكانات البشرية الكبيرة التي تمثلها هذه الشريحة المهمة من المجتمع، اتخذت السلطات العمومية إجراءات مختلفة تهدف إلى فتح الطريق لحياة أكثر انسجاما مع تطلعات الشباب، ولا سيما سياسة الإدماج الاجتماعي والتشغيل والنهوض بالشباب. وبعد أن تحرر هذا النظام من كل الأحكام المسبقة للنظام الاجتماعي الماضي، فإنه يؤكد نفسه من خلال مشاركته الحماسية والفعالة في بناء مستقبل أفضل.
إن الدور الديناميكي للشباب الجزائري لا يمكن إهماله. ويتجلى ذلك بشكل خاص من خلال الإنجازات الكبيرة التي تحققت في إطار الخدمة الوطنية التي أصبحت تقليدا لا يمكن لأي شاب مشبع بالقيم السامية للأمة أن يفلت منه. علاوة على ذلك، وإدراكًا منه لالتزامه تجاه الثورة وتضحية الشهداء، عرف هذا الشباب كيف يجعل نفسه جديرًا بمواصلة مسيرة ثورة نوفمبر، من خلال ركوب قطار التطور وإصلاح البلاد.
مثل شباب جيل نوفمبر 1954 الذين بذلوا الجهود والتضحيات من أجل تحرير البلاد، فإن الشباب الجزائري اليوم، المخلصين دائمًا لمُثُل شيوخهم المجيدين، يستبعدون كل فردية للدفاع عن فضائل التضامن ونكران الذات والتضحية بالنفس في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجزائر، بل وتعزيزها.
وإدراكا منها للإمكانات البشرية الكبيرة التي تمثلها هذه الشريحة المهمة من المجتمع، اتخذت السلطات العمومية إجراءات مختلفة تهدف إلى فتح الطريق لحياة أكثر انسجاما مع تطلعات الشباب، ولا سيما سياسة الإدماج الاجتماعي والتشغيل والنهوض بالشباب. وبعد أن تحرر هذا النظام من كل الأحكام المسبقة للنظام الاجتماعي الماضي، فإنه يؤكد نفسه من خلال مشاركته الحماسية والفعالة في بناء مستقبل أفضل.
إن الدور الديناميكي للشباب الجزائري لا يمكن إهماله. ويتجلى ذلك بشكل خاص من خلال الإنجازات الكبيرة التي تحققت في إطار الخدمة الوطنية التي أصبحت تقليدا لا يمكن لأي شاب مشبع بالقيم السامية للأمة أن يفلت منه. علاوة على ذلك، وإدراكًا منه لالتزامه تجاه الثورة وتضحية الشهداء، عرف هذا الشباب كيف يجعل نفسه جديرًا بمواصلة مسيرة ثورة نوفمبر، من خلال ركوب قطار التطور وإصلاح البلاد.
تاريخ الانتهاء
10/11/1994
الحجم
42 x 32 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Kamardine Krim
الطابعون
Joh. Enschedé
التسنين
13
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
3,00 DA
الإصدار
300 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 279 fois