مرجع ميشيل
DZ 1560
مرجع ستانلي
DZ 1589
مرجع إيفرت
DZ 1497
مرجع سكوت
DZ 1433
الموضوع
الفنون
الوصف
نظم الشاعر الجزائري الكبير "مفدي زكريا" قصيدة "القسم" في صيف 1955، إثر نداء أطلقته قيادة الثورة الجزائرية رأت فيه ضرورة تطوير أغنية ثورية حماسية قادرة على تحفيز الشعب وتحطيم شعور اليأس والانشقاق في نفوسه.
إلا أن قيادة الثورة أوصت باحترام ثلاث نقاط أساسية في تركيب النشيد المعني:
- فلتكن دعوة للشعب للالتحاق بصفوف الثورة بقيادة جبهة التحرير الوطني.
- أنه يدين المستعمر الظالم، وفي هذه الحالة فرنسا.
- أنه لا يجوز تمجيد أي شخص مهما كان ماضيه أو حاضره النضالي.
وقد جاء نص "القسامين" وفقاً للتوصيات المذكورة آنفاً، وقد تم تطويره في خمسة أقسام وفقاً لأركان الإسلام الخمسة، وتميز بقوة إلهامه ومدحه الفني.
وبعد الموافقة، كلفت قيادة الثورة “مفدي زكريا” بإيجاد الموسيقى المناسبة للنشيد الوطني الرسمي.
تم الاتصال الأول مع الممثل الجزائري المناضل “محمد توري” الذي كان الملحن الأول. وتم التسجيل في (بيت الشعراء) الكائن بالقبة (الجزائر العاصمة) بحضور مجموعة من المذيعين في الإذاعة آنذاك. ونظراً لصعوبة تفسيره، كان اللحن غير حاسم.
هكذا ذهب شاعر "قسامين" إلى تونس ليطلب من الأستاذ (محمد التريكي) أن يقدم نوتة جديدة للنشيد ويسجلها في مقر الإذاعة التونسية. تم استخدام هذه النتيجة كأغنية رئيسية لبرنامج "صوت الجزائر". إلا أن القيادة الثورية لم توافق عليه.
اتصال أخير مع الموسيقار الشهير “محمد فوزي” عبر إذاعة “صوت العرب” المصرية، مكّن من الانتهاء من تفسير موسيقي لقصيدة “قسامين”. هذا اللحن الذي يستوفي كافة المعايير، بما في ذلك الأسلوب والإيقاعات والإيقاعات الخاصة، قد قبلته قيادة الثورة. وهكذا اعتبرت أغنية "قسامين" الأغنية الرسمية للثورة الجزائرية.
وفي اليوم التالي للاستقلال، تم اعتماد أغنية "قسامان" نشيدا وطنيا رسميا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بموجب القانون رقم 06/86 الصادر في مارس 1986.
إلا أن قيادة الثورة أوصت باحترام ثلاث نقاط أساسية في تركيب النشيد المعني:
- فلتكن دعوة للشعب للالتحاق بصفوف الثورة بقيادة جبهة التحرير الوطني.
- أنه يدين المستعمر الظالم، وفي هذه الحالة فرنسا.
- أنه لا يجوز تمجيد أي شخص مهما كان ماضيه أو حاضره النضالي.
وقد جاء نص "القسامين" وفقاً للتوصيات المذكورة آنفاً، وقد تم تطويره في خمسة أقسام وفقاً لأركان الإسلام الخمسة، وتميز بقوة إلهامه ومدحه الفني.
وبعد الموافقة، كلفت قيادة الثورة “مفدي زكريا” بإيجاد الموسيقى المناسبة للنشيد الوطني الرسمي.
تم الاتصال الأول مع الممثل الجزائري المناضل “محمد توري” الذي كان الملحن الأول. وتم التسجيل في (بيت الشعراء) الكائن بالقبة (الجزائر العاصمة) بحضور مجموعة من المذيعين في الإذاعة آنذاك. ونظراً لصعوبة تفسيره، كان اللحن غير حاسم.
هكذا ذهب شاعر "قسامين" إلى تونس ليطلب من الأستاذ (محمد التريكي) أن يقدم نوتة جديدة للنشيد ويسجلها في مقر الإذاعة التونسية. تم استخدام هذه النتيجة كأغنية رئيسية لبرنامج "صوت الجزائر". إلا أن القيادة الثورية لم توافق عليه.
اتصال أخير مع الموسيقار الشهير “محمد فوزي” عبر إذاعة “صوت العرب” المصرية، مكّن من الانتهاء من تفسير موسيقي لقصيدة “قسامين”. هذا اللحن الذي يستوفي كافة المعايير، بما في ذلك الأسلوب والإيقاعات والإيقاعات الخاصة، قد قبلته قيادة الثورة. وهكذا اعتبرت أغنية "قسامين" الأغنية الرسمية للثورة الجزائرية.
وفي اليوم التالي للاستقلال، تم اعتماد أغنية "قسامان" نشيدا وطنيا رسميا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بموجب القانون رقم 06/86 الصادر في مارس 1986.
الحجم
30 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ali Kerbouche
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13¼
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 418 fois