دور المرأة في الخدمات الصحية خلال الثورة المجيدة

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 18/02/2019

العمر : 7 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1928
مرجع ستانلي
DZ 1939
مرجع إيفرت
DZ 1837
مرجع سكوت
DZ 1781a
الموضوع
الأحداث
الوصف
وليس غريبا أن تشارك المرأة الجزائرية في اندلاع حرب التحرير، ليشهد التاريخ في سجلاته ثورتها ضد المحتل القذر، كأي وطني حافظ ومهتم بدينه ووطنه وعروبته.
مثل كل نساء العالم، عبرت المرأة الجزائرية عن ثورتها ضد الغزاة الفرنسي، وكان لها دور أساسي في الحفاظ على الوطن وتمجيده. سليل للا فاطمة نسومر التي شاركت بقوة في الدفاع عن الوطن وتميزت بشجاعتها ومثابرتها وشجاعتها الهائلة، حشدت المرأة الجزائرية صفوفها إلى جانب الرجال، وتحملت مسؤولياتها تجاه وطنها، وكانت بذلك سندا لا يتغير لإخوانها المناضلين الذين حملوا السلاح ضد الاستعمار البغيض.
عادت المرأة الجزائرية إلى صفوف الجيش وجبهة التحرير الوطني، لتمارس الرياضة في مختلف المجالات الحيوية التي كان المجاهدون في أمس الحاجة إليها، لا سيما في مجال الصحة، وهو أحد القطاعات التي أولىها قادة الثورة أهمية قصوى واعتبروها من العوامل الحاسمة في نجاح تحركاتهم الثورية.
في بداية عام 1955، كانت أنشطة التمريض منهجية من خلال نص مرتجل، باستخدام صيغ بسيطة وتقليدية تسمح بمنتجات ذات وسائل محدودة يمكن أن تكون متاحة للصحة، ولكن مع تزايد الثورة وتكاثر العمليات العسكرية، على وجه الخصوص، بعد هجمات 20 أغسطس 1955، أصبح من الضروري استحضار إنشاء مراكز صحية وتعزيز السلك الطبي من أجل رعاية أفضل للجرحى. وهذا ما دفع المرأة الجزائرية إلى الالتزام الكامل بهذه المهمة النبيلة وبالتالي المساهمة بمهاراتها وتعاطفها وقلبها في التواجد مع الجرحى.
وعقب إضراب الطلاب في 19 مايو 1956، قرر العديد من الطلاب البواسل ترك المدرسة والانضمام إلى صفوف الثورة، والانضمام إلى المجاهدين كممرضين، وقاموا بمعالجة الجرحى والمعانين في القرى والمناطق المعزولة. هؤلاء النساء البطلات انخرطن في القتال بحماسة وذكاء، يخاطرن بحياتهن على حساب نقل الأدوية والمعدات الطبية، ولكنهن يمررن أيضًا بمناطق الموت في الليالي المظلمة على حساب حياتهن من أجل تقديم المساعدة وإجلاء الجرحى من المجاهدين في ساحات القتال.
في عام 1958، سافر العديد من الممرضين المجاهدين إلى الحدود الجزائرية لرعاية المرضى ومساعدة اللاجئين، من أجل أداء واجبهم الوطني بإخلاص وتفان.
اليوم، إذ نتذكر بكل فخر التضحيات الهائلة التي قدمتها النساء اللواتي كرسن أنفسهن جسداً وأرواحاً خلال حرب التحرير، على الرغم من نقص المهارات والموارد والظروف المروعة التي فرضها المستعمر البغيض، ندعونا إلى الانحناء إجلالاً لشجاعتهن وإيمانهن وكرامتهن في التضحية بالموت دفاعاً عن القضية الوطنية وتحرير البلاد من نير الاستعمار.
الحجم
40 x 30 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ministére de la défence
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14 x 13¼
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
25,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 216 fois

Timbres du même thème