قصبة الجزائر

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 30/05/1985

العمر : 41 سنة

مرجع ميشيل
DZ 880A
مرجع ستانلي
DZ 897
مرجع إيفرت
DZ 838
مرجع سكوت
DZ 771
الموضوع
المواقع والمناظر الطبيعية
الوصف
تعتبر قصبة الجزائر مكانة عالية من التاريخ والحضارة، وكانت ولا تزال بعد قرون من بنائها رمزًا ملموسًا للتناغم بين الفن المعماري وأسلوب الحياة والقيم الإسلامية.
أسسها بولوغين بن زيري في النصف الثاني من القرن العاشر، وسميت الجزائر بالجزائر بسبب الجزر الصغيرة التي كانت تقع قبالة الشاطئ والتي تشكل اليوم رصيف الأميرالية، وهي متصلة بالبر الرئيسي.
في منتصف القرن السابع عشر، عاش مائة ألف نسمة في هذه المدينة المكونة من عدة أحياء. كان لكل حي سوقه ومسجده ونوافيره وقصوره ومساكنه الوظيفية التي تتكيف مع العادات المحلية ومناخ البحر الأبيض المتوسط.
وتنتشر في المدينة مساجد جميلة جدًا مثل جامع الجديد والجامع الكبير وسيدي عبد الرحمن، مما يشهد على الارتباط بالقيم الإسلامية. باعتبارها مكان إقامة ومركز صناعي، تم تنظيم القصبة في مناطق مستقلة نسبيًا متخصصة في إنتاج السلع والخدمات الضرورية للحياة اليومية للسكان.
تم وضع كل مجموعة مهنية تحت رعاية قديس تم الاحتفال بعيده بأعياد مشتركة. هذا الإطار وهذا التنظيم للحياة الاجتماعية أعطى القصبة وحدة للنسيج الإنساني في تعايش مع الممارسات الاقتصادية والدينية والثقافية للسكان.
تتلاءم شوارع المشاة والمعارض الداخلية والإضاءة في المنازل والأماكن العامة معًا بطريقة متماسكة وممتعة دون الإساءة للناس في هذه المدينة حيث يشكل الفن والدين إطار المجتمع.
خلال حرب التحرير، جعلت هندستها المعمارية وبنيتها المادية وارتباط أبنائها التاريخي بالحرية والأخلاق الإسلامية من القصبة مكانا عاليا للنضال والمقاومة الشرسة للقوى الاستعمارية. التنظيم السياسي، وتعبئة الجماهير، والإمداد، وتصنيع القنابل، وتسليم الأسلحة، والمخابئ السرية، وطباعة المنشورات والعديد من الأعمال الثورية الأخرى كانت تتمركز في قصبة الجزائر العاصمة. وأمام هذه القلعة المنيعة وتنظيمها المادي والبشري، منيت قوات الاحتلال بنكسات لاذعة.
أصبحت القصبة الآن موقعًا للتراث التاريخي الوطني، وهي موضوع دراسات وبرامج إعادة هيكلة وتطوير كبرى لحمايتها من التآكل مع الزمن. وتجري حاليا أعمال تجديد نسيجها الحضري وترميم المساكن والمواقع التاريخية والثقافية لفائدة القصبة من طرف السلطات العمومية.
ومن شأن هذا المخطط الواسع أن يجعل من الممكن الحفاظ على هذا التراث الثقافي والتاريخي الذي لا يقدر بثمن، وتعزيز هذه الشهادة المقنعة للعبقرية الخاصة بالشعب الجزائري.
تاريخ الانتهاء
22/03/1990
الحجم
22 x 24 mm
الألوان
Jaune chrome clair
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Joh. Enschedé
التسنين
12¾ x 13½
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
0,20 DA
الإصدار
300 000 نسخة
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 246 fois

Timbres du même thème