تحية لضحايا التجارب النووية الفرنسية

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 10/02/2010

العمر : 16 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1621
مرجع ستانلي
DZ 1640
مرجع إيفرت
DZ 1558
مرجع سكوت
DZ 1488
الموضوع
تكافل
الوصف
تُستخدم الطاقة النووية كسلاح للردع العسكري، وكانت موضوعًا لأبحاث متواصلة منذ اكتشافها.
كانت المنافسة على قدم وساق بين القوى العظمى، التي، من خلال تحرير ميزانيات هائلة، أطلقت أبحاثًا حول اليورانيوم والبلوتونيوم لإنتاج القنابل التي تحمل الاسم نفسه.
وقد دفعت مدينتا هيروشيما وناغازاكي في اليابان الثمن في يومي 6 و9 أغسطس/آب 1945 على التوالي، وسط فزع عام بعد إسقاط الولايات المتحدة للقنابل الذرية الأولى.
ثم جاء دور فرنسا للانطلاق في مجال الطاقة النووية من خلال تجربة قنبلة أكثر تدميرا وتدميرا من سابقاتها. انفجرت قنبلة H ​​(الهيدروجينية) لأول مرة في الغلاف الجوي يوم 13 فبراير 1960 بمدينة رقان بالصحراء الجزائرية. تم إجراء اختبارات تحت الأرض أيضًا في In Ecker. وتم إجراء ما مجموعه 57 فحصاً، بحسب الإحصاء المعروف حتى الآن.
وقد عانى سكان المنطقة المعنية البالغ عددهم 000 40 نسمة من آثار التلوث المحلي والنشاط الإشعاعي في المياه والمنتجات الغذائية. وبعد ذلك، قامت الحكومة الفرنسية بالتقليل من الآثار الضارة للطاقة النووية، لكن النضال الذي قادته مختلف الجمعيات بدعم من الندوات والمؤتمرات انتهى به الأمر إلى أن يؤتي ثماره، حيث تم أخيرًا أخذ مبدأ تعويض الضحايا في الاعتبار.
وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1999، بطلب من الجزائر، بمهمة تقييم إلى المناطق التي أجريت فيها التجارب، أوصت بمنع دخول المواقع المعنية.
وتحرر القوة الاستعمارية السابقة مظروفًا ماليًا لتعويض الضحايا تحت إشراف هيئة تابعة للأمم المتحدة. تفضل القوى العظمى الاحتفاظ بالطاقة النووية أكثر من أي وقت مضى كسلاح ردع وتفوق على دول العالم الأخرى.
وينبغي أن تتضافر كافة الجهود، في بداية هذا القرن الجديد، لصالح إزالة الأسلحة النووية من الكوكب حتى لا يصبح ذلك مجرد وهم.
الحجم
43 x 29 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13½ x 13
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 250 fois

Timbres du même thème