إحياء الذكرى المئوية لميلاد الشيخ عبد الكريم الدالي

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 16/11/2014

العمر : 12 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1771
مرجع ستانلي
DZ 1792
مرجع إيفرت
DZ 1699
مرجع سكوت
DZ 1635
الموضوع
الشخصيات
الوصف
ولد الشيخ الحاج عبد الكريم دالي في 16 نوفمبر 1914 بتلمسان بالمنطقة القديمة بحارة إرما، اكتشفه الشيخ الشجاع عبد السلام بنصاري ثم تبعه الشيخ عمر البكشي عن طريق الشيخ لزعر بندلي يحي. في سن الرابعة عشرة، كان قد أتقن العزف على الرباب، والعود، والفلوت، والفيولا.
وفي الوقت نفسه، تعلم تفسير الغناء التقليدي بشكل صحيح. انضم بدوره إلى أوركسترا معلميه ثم انضم إلى فرقة الشيخة تيتيما الموسيقية.
في عام 1930 قام بتسجيلين على قرصين بسرعة 78 دورة في الدقيقة، وتبعهما مع عدة تسجيلات أخرى حتى عام 1950 بقصائد مشهورة مثل "أنا الكاوي" و"الأمرسولي" و"الحاجم".
استقر بالجزائر العاصمة سنة 1945، وانضم إلى أوركسترا الموسيقى الكلاسيكية الأندلسية للإذاعة بقيادة محمد الفخارجي، وشارك كعازف على العود. وبفضل هذا الاتصال المهم، بالإضافة إلى النصائح التي قدمها الأستاذ محي الدين لكحل، فإنه يحرز تقدما كبيرا. وكانت مساهمته الجديدة هي تصور نوع جديد يجمع بين الأسلوب الغرناطي في تلمسان، مدرسته الأصلية، وصنعاء الجزائر العاصمة، مدرسته المعتمدة.
هذا الاندماج جعله سيدًا بلا منازع. الشيخ عبد الكريم دالي، ونظرا لكثافة نشاطه ونجاحه الشعبي، سيستثمر في التكوين ابتداء من سنة 1951 في مدرسة الموسيقى البلدية بحسين داي.
التحق عبد الكريم دالي بالمعهد الموسيقي البلدي بالجزائر العاصمة سنة 1967، بعد سنة من وفاة الأستاذ محمد الفخارجي.
بعد الاستقلال، كان عضوا في أوركسترا الإذاعة والتلفزيون بقيادة الشيخين عبد الرزاق الفخارجي ومصطفى اسكندراني، ومنذ عام 1964، أصبح فنانا أداء، مثل مدرسة غرناطة بتلمسان ومدرسة الصناعة بالجزائر العاصمة، في الجزائر والخارج.
حصل على كرسي في التدريس الصوتي والآلات، وتم تعيينه أستاذًا مسؤولاً عن الغناء والموسيقى التقليدية الكلاسيكية.
وفي عام 1971، استدعاه المعهد الوطني للموسيقى ضمن مشروعه البحثي حول التراث الغنائي الوطني؛ وظل وفيا لهذه المؤسسة حتى نهاية أيامه كباحث في مجال جعله عالما.
وبهذه الصفة، شارك في تطوير العمل الأنطولوجي الشهير للموسيقى الأندلسية "موشحات وازدجال"، في ثلاثة مجلدات، المستعملة في الجزائر، والتي نشرتها SNED آنذاك.
وفي عام 1969، قام بالحج إلى الأماكن المقدسة في الإسلام، وعند عودته سجل قصيدة تاريخية بعنوان "رحلة حجازية: الحمد لله نلت قصدي أو بلاغت منايا"، والتي يسبقها بأغنية احتفالية راسخة في روح الجزائريين، وهي أغنية "صحة عيدكم" التي لم يتم استبدالها حتى الآن.
توفي الشيخ الحاج عبد الكريم دالي في 21 فبراير 1978، تاركا وراءه أرشيفا هاما يسمح للعديد من المواهب الشابة بمتابعة طريقه، مثل نور الدين سعودي، محمد زعنون، عبد القادر رزق الله، نوري الكوفي، على سبيل المثال لا الحصر.
الحجم
34 x 48 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Djezia Chemih
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13 x 13¼
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 233 fois

Timbres du même thème