مرجع ميشيل
DZ 1543
مرجع ستانلي
DZ 1572
مرجع إيفرت
DZ 1488
مرجع سكوت
DZ 1424
الموضوع
الأحداث
الوصف
في 8 فبراير 1958، بعد ثلاث سنوات من اندلاع حرب الثورة وفشل العديد من العمليات العسكرية، قصف الجيش الفرنسي (الاستعماري) قرية "ساقية سيدي يوسف"، هذه القرية الحدودية التونسية، الواقعة على الطريق المؤدي إلى "سوق أهراس"، والتي تستخدم كقاعدة خلفية لرعاية واستقبال جرحى الحرب، وتشكل منطقة استراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني. استفزازات فرنسية متتالية سبقت عدوان “ساقية سيدي يوسف”.
وفي 1 و2 أكتوبر 1957، تعرضت القرية التونسية لهجوم جوي، بعد أن أصدرت فرنسا في 1 سبتمبر 1957 قانونا يشجع على مطاردة المقاتلين الجزائريين داخل الأراضي التونسية. وفي 11 يناير 1958، قاد ثلاثمائة مقاتل من جيش التحرير الوطني هجومًا كبيرًا ومنتصرًا في ذلك اليوم في جبال “واسطا” ضد الفوج 23 من الجيش الفرنسي، مما أدى إلى مقتل 15 جنديًا فرنسيًا وسجن 4 أفراد منهم.
وفي 30 يناير 1958، تعرضت القرية لغارة جوية ثانية بعد تعرض طائرة فرنسية لإطلاق نار من عناصر جيش التحرير الوطني، وتتويجا لهذه الحادثة الدموية، جاء القصف الوحشي والعشوائي على "ساقية سيدي يوسف" في 8 فبراير 1958.
11 طائرة من نوع “B26” و6 أخرى “قرصان” و8 “ميسترال” سرب قاذفات، وطوفان من النار والحديد، كان يوم راحة وسوق، والخسائر البشرية كبيرة، أوقعت المجزرة الرهيبة العديد من الضحايا، وكانت الحصيلة فادحة: 79 قتيلاً بينهم 11 امرأة و20 طفلاً و130 جريحاً. وأدت هذه الغارة الدموية إلى وقوع أضرار مادية، تمثلت في تدمير العديد من البنى التحتية في القرية بشكل كامل، بما في ذلك مدرسة مدمرة بالكامل، فضلاً عن تدمير مركز الجمارك ومركز الشرطة والمخازن، حتى أن شاحنات الصليب الأحمر الدولي لم تسلم.
وعقب الإعلان عن هذا الخبر المأساوي، سارعت السلطات التونسية إلى التوجه إلى مكان المأساة لمعرفة حجم الأضرار. وعلى الفور أعربت جبهة التحرير الوطني عن تضامنها ومساندتها للشعب التونسي.
وحاولت فرنسا تبرير عملها الهمجي بحجة الدفاع عن النفس وتحقيق أهداف عسكرية.
تردد صدى هذا القصف في جميع أنحاء العالم، وأدان الرأي العام الدولي، الذي شعر بالفزع من هذا الحدث المروع، السياسة الفرنسية على الفور. وأعربت العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية وكذلك الأمم المتحدة عن استنكارها لمذبحة "ساقية سيدي يوسف".
إن العواقب التي خلفها هذا الهجوم الدنيء والمذبحة التي تعرض لها أطفال تونس والجزائر الأبرياء الذين سقت دماءهم هذه الأرض، زادت من تعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين لتشجيعهما على استكمال القتال حتى استقلال الجزائر.
ومن التضامن أن يتم الاحتفال بالذكرى الخمسين لتفجير "ساقية سيدي يوسف" في 8 فبراير 2008، هذه اللحظة العظيمة في تاريخ الشعبين، والتي تشكل اليوم أساسًا للتعاون في جميع المجالات وتمثل تحقيق التكامل والوحدة المغاربيين على المدى الطويل.
وفي 1 و2 أكتوبر 1957، تعرضت القرية التونسية لهجوم جوي، بعد أن أصدرت فرنسا في 1 سبتمبر 1957 قانونا يشجع على مطاردة المقاتلين الجزائريين داخل الأراضي التونسية. وفي 11 يناير 1958، قاد ثلاثمائة مقاتل من جيش التحرير الوطني هجومًا كبيرًا ومنتصرًا في ذلك اليوم في جبال “واسطا” ضد الفوج 23 من الجيش الفرنسي، مما أدى إلى مقتل 15 جنديًا فرنسيًا وسجن 4 أفراد منهم.
وفي 30 يناير 1958، تعرضت القرية لغارة جوية ثانية بعد تعرض طائرة فرنسية لإطلاق نار من عناصر جيش التحرير الوطني، وتتويجا لهذه الحادثة الدموية، جاء القصف الوحشي والعشوائي على "ساقية سيدي يوسف" في 8 فبراير 1958.
11 طائرة من نوع “B26” و6 أخرى “قرصان” و8 “ميسترال” سرب قاذفات، وطوفان من النار والحديد، كان يوم راحة وسوق، والخسائر البشرية كبيرة، أوقعت المجزرة الرهيبة العديد من الضحايا، وكانت الحصيلة فادحة: 79 قتيلاً بينهم 11 امرأة و20 طفلاً و130 جريحاً. وأدت هذه الغارة الدموية إلى وقوع أضرار مادية، تمثلت في تدمير العديد من البنى التحتية في القرية بشكل كامل، بما في ذلك مدرسة مدمرة بالكامل، فضلاً عن تدمير مركز الجمارك ومركز الشرطة والمخازن، حتى أن شاحنات الصليب الأحمر الدولي لم تسلم.
وعقب الإعلان عن هذا الخبر المأساوي، سارعت السلطات التونسية إلى التوجه إلى مكان المأساة لمعرفة حجم الأضرار. وعلى الفور أعربت جبهة التحرير الوطني عن تضامنها ومساندتها للشعب التونسي.
وحاولت فرنسا تبرير عملها الهمجي بحجة الدفاع عن النفس وتحقيق أهداف عسكرية.
تردد صدى هذا القصف في جميع أنحاء العالم، وأدان الرأي العام الدولي، الذي شعر بالفزع من هذا الحدث المروع، السياسة الفرنسية على الفور. وأعربت العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية وكذلك الأمم المتحدة عن استنكارها لمذبحة "ساقية سيدي يوسف".
إن العواقب التي خلفها هذا الهجوم الدنيء والمذبحة التي تعرض لها أطفال تونس والجزائر الأبرياء الذين سقت دماءهم هذه الأرض، زادت من تعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين لتشجيعهما على استكمال القتال حتى استقلال الجزائر.
ومن التضامن أن يتم الاحتفال بالذكرى الخمسين لتفجير "ساقية سيدي يوسف" في 8 فبراير 2008، هذه اللحظة العظيمة في تاريخ الشعبين، والتي تشكل اليوم أساسًا للتعاون في جميع المجالات وتمثل تحقيق التكامل والوحدة المغاربيين على المدى الطويل.
الحجم
30 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13 x 13½
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 238 fois