مرجع ميشيل
DZ 1926
مرجع ستانلي
DZ 1937
مرجع إيفرت
DZ 1835
مرجع سكوت
DZ 1779
الموضوع
الشخصيات
الوصف
هواري بومدين، اسمه الحقيقي محمد بوخروبة، من عائلة ريفية فقيرة، من مواليد 23 غشت 1932 بقرية بني عادي 15 كلم من قالمة.
وتعلم القرآن الكريم لدرجة أنه دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية في قالمة سنة 1949، ثم تولى الدراسات القرآنية بالمعهد الكتانية بقسنطينة، ثم واصلها بمعهد الزيتونة بتونس؛ ثم توجه بعد ذلك إلى المعاهد الأزهرية بالقاهرة عام 1951، والتحق بالمدرسة العسكرية.
عند بداية حرب التحرير الجزائرية سنة 1954، انضم إلى المنطقة الخامسة لمحاربة الهيمنة الاستعمارية إلى جانب الشهيد العربي بن مهيدي، عين رئيسا للمنطقة الخامسة سنة 1957 وعضو القطاع الغربي. أصبح بعد ذلك رئيسًا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني.
وبعد الاستقلال أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع في الحكومة الجزائرية الأولى.
وفي 19 يونيو 1965، قرر قيادة انتعاش ثوري في خدمة الأمة، ليصبح في نهايتها رئيسا لها والرئيس الثاني للجزائر المستقلة. وقام تحت قيادته بعدة مشاريع إصلاحية داخلية وخارجية بهدف بناء جزائر قوية.
في ظل حكمه، بدأ إصلاحات في القطاع الزراعي، حيث تم تحويل العقارات الاستعمارية الكبيرة إلى مزارع جماعية أو مزارع حكومية، وتحقيق أحد المشاريع الزراعية البيئية الأكثر طموحًا "السدود الخضراء" لمواجهة تقدم الصحراء، كما تم إنشاء حوالي 1000 قرية زراعية. قام ببناء المصانع والمدارس، وساهم قبل كل شيء، في 24 فبراير 1971، باسم مبدأ استعادة الثروة الوطنية، في تأميم المحروقات، مما أثار استياء فرنسا الكبير.
كانت دبلوماسية الجزائر في بداية السبعينيات تقع على عاتق فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وزير الخارجية آنذاك، وكان صوت الجزائر يحظى بالاحترام والاستماع إليه، وكان له دور فعال للغاية من خلال تنظيم الجامعة العربية، وتنظيم الاتحاد الأفريقي وكذلك حركة دول عدم الانحياز، ودعم نضالات التحرر في العالم وخاصة نضال الشعب الفلسطيني والصحراء الغربية في نضالهما من أجل استعادة أراضيهما وبناء دولتهما، إن العدالة وحرية الشعوب كانت من الأفعال القوية التي دافعت عنها الجزائر في كل المحافل الدولية.
يعد الرئيس الراحل هواري بومدين أول رئيس لدول العالم الثالث تناول المفهوم الجديد لـ “النظام الاقتصادي الدولي الجديد” في خطابه التاريخي الذي ألقاه باللغة العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهو معروف أيضًا بالعديد من الاقتباسات التي لا تنسى مثل "بناء الدولة لا يختفي بزوال الرجال". "نحن مع فلسطين متهماً أو متهماً"
وفي الواقع، سيظل بومدين يحتل مكانة خاصة جدا في قلوب الجزائريين، جيلا بعد جيل، وسيظل أحد أهم الرجال والمنارات الذين ميزوا تاريخ جزائرنا الحديثة.
وتعلم القرآن الكريم لدرجة أنه دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية في قالمة سنة 1949، ثم تولى الدراسات القرآنية بالمعهد الكتانية بقسنطينة، ثم واصلها بمعهد الزيتونة بتونس؛ ثم توجه بعد ذلك إلى المعاهد الأزهرية بالقاهرة عام 1951، والتحق بالمدرسة العسكرية.
عند بداية حرب التحرير الجزائرية سنة 1954، انضم إلى المنطقة الخامسة لمحاربة الهيمنة الاستعمارية إلى جانب الشهيد العربي بن مهيدي، عين رئيسا للمنطقة الخامسة سنة 1957 وعضو القطاع الغربي. أصبح بعد ذلك رئيسًا لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني.
وبعد الاستقلال أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع في الحكومة الجزائرية الأولى.
وفي 19 يونيو 1965، قرر قيادة انتعاش ثوري في خدمة الأمة، ليصبح في نهايتها رئيسا لها والرئيس الثاني للجزائر المستقلة. وقام تحت قيادته بعدة مشاريع إصلاحية داخلية وخارجية بهدف بناء جزائر قوية.
في ظل حكمه، بدأ إصلاحات في القطاع الزراعي، حيث تم تحويل العقارات الاستعمارية الكبيرة إلى مزارع جماعية أو مزارع حكومية، وتحقيق أحد المشاريع الزراعية البيئية الأكثر طموحًا "السدود الخضراء" لمواجهة تقدم الصحراء، كما تم إنشاء حوالي 1000 قرية زراعية. قام ببناء المصانع والمدارس، وساهم قبل كل شيء، في 24 فبراير 1971، باسم مبدأ استعادة الثروة الوطنية، في تأميم المحروقات، مما أثار استياء فرنسا الكبير.
كانت دبلوماسية الجزائر في بداية السبعينيات تقع على عاتق فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وزير الخارجية آنذاك، وكان صوت الجزائر يحظى بالاحترام والاستماع إليه، وكان له دور فعال للغاية من خلال تنظيم الجامعة العربية، وتنظيم الاتحاد الأفريقي وكذلك حركة دول عدم الانحياز، ودعم نضالات التحرر في العالم وخاصة نضال الشعب الفلسطيني والصحراء الغربية في نضالهما من أجل استعادة أراضيهما وبناء دولتهما، إن العدالة وحرية الشعوب كانت من الأفعال القوية التي دافعت عنها الجزائر في كل المحافل الدولية.
يعد الرئيس الراحل هواري بومدين أول رئيس لدول العالم الثالث تناول المفهوم الجديد لـ “النظام الاقتصادي الدولي الجديد” في خطابه التاريخي الذي ألقاه باللغة العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهو معروف أيضًا بالعديد من الاقتباسات التي لا تنسى مثل "بناء الدولة لا يختفي بزوال الرجال". "نحن مع فلسطين متهماً أو متهماً"
وفي الواقع، سيظل بومدين يحتل مكانة خاصة جدا في قلوب الجزائريين، جيلا بعد جيل، وسيظل أحد أهم الرجال والمنارات الذين ميزوا تاريخ جزائرنا الحديثة.
الحجم
34 x 48 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ali Mechta
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13 x 13¼
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
50,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 348 fois