مرجع ميشيل
DZ 1119
مرجع ستانلي
DZ 1154
مرجع إيفرت
DZ 1069
مرجع سكوت
DZ 1022
الموضوع
الأحداث
الوصف
قبل أربعين عاما، في الأول من نوفمبر 1954، قرر الشعب الجزائري أن يأخذ مصيره بين يديه، فكتب من خلال إصراره على قيادة كفاحه التحريري إحدى أمجد صفحات التاريخ المعاصر. هكذا قرر الرجال، مسترشدين بقضية مقدسة جعلها الشعب قضيتهم، الخروج من ليلة استعمارية دامت أكثر من قرن من الزمان بالعمل المسلح، وهو السبيل الوحيد لوضع حد لقمع واستغلال بلد وشعب.
ولم يتنبأ أحد في المعسكر الاستعماري، أو قلة قليلة في المجتمع الدولي، قبل أربعين عاما، بنتيجة النضال التحرري وعواقبه في المغرب العربي، وفي أفريقيا، وفي العالم العربي، وفي العالم الثالث بشكل عام. وما كان يعتبر لفترة طويلة مجرد تمرد يمكن قمعه بسرعة وسهولة، تحول، بفضل تضحيات وعبقرية الشعب وخير أبنائه، إلى نضال ثوري واسع يحمل الأمل والحرية والسلام والعدالة.
ستدفع الجزائر ثمنا باهظا لاستقلالها، حيث سيُحسب أكثر من عُشر سكانها في عداد الشهداء دون أن ننسى المعاقين وجرحى الحرب والأرامل والأيتام، نتاج آلة الحرب الاستعمارية الرهيبة التي لا تقل دموية. كان الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) بمثابة تعبير عن تغيير في معنى التاريخ واتجاهه، والذي لا تزال دراسته وتحليل عواقبه على عالم اليوم بعيدة عن الاكتمال وتسجيلها في الذاكرة العالمية.
وبعد مرور أربعين عاما، يحيي الشعب الجزائري ذكرى هذا اليوم الذي شكل قطيعة مع النظام الاستعماري الذي انتهى إلى الأبد في الجزائر وفي العالم. اليوم، لا يمكن لأحد أن يجادل في الزخم الذي أحدثه الأول من نوفمبر في تحول الأمة ومشهد المجتمع الدولي.
ولم يتنبأ أحد في المعسكر الاستعماري، أو قلة قليلة في المجتمع الدولي، قبل أربعين عاما، بنتيجة النضال التحرري وعواقبه في المغرب العربي، وفي أفريقيا، وفي العالم العربي، وفي العالم الثالث بشكل عام. وما كان يعتبر لفترة طويلة مجرد تمرد يمكن قمعه بسرعة وسهولة، تحول، بفضل تضحيات وعبقرية الشعب وخير أبنائه، إلى نضال ثوري واسع يحمل الأمل والحرية والسلام والعدالة.
ستدفع الجزائر ثمنا باهظا لاستقلالها، حيث سيُحسب أكثر من عُشر سكانها في عداد الشهداء دون أن ننسى المعاقين وجرحى الحرب والأرامل والأيتام، نتاج آلة الحرب الاستعمارية الرهيبة التي لا تقل دموية. كان الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) بمثابة تعبير عن تغيير في معنى التاريخ واتجاهه، والذي لا تزال دراسته وتحليل عواقبه على عالم اليوم بعيدة عن الاكتمال وتسجيلها في الذاكرة العالمية.
وبعد مرور أربعين عاما، يحيي الشعب الجزائري ذكرى هذا اليوم الذي شكل قطيعة مع النظام الاستعماري الذي انتهى إلى الأبد في الجزائر وفي العالم. اليوم، لا يمكن لأحد أن يجادل في الزخم الذي أحدثه الأول من نوفمبر في تحول الأمة ومشهد المجتمع الدولي.
تاريخ الانتهاء
19/11/1998
الحجم
30 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13½ x 14
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
3,00 DA
الإصدار
300 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 224 fois