مرجع ميشيل
DZ 866
مرجع ستانلي
DZ 883
مرجع إيفرت
DZ 825
مرجع سكوت
DZ 757
الموضوع
الأحداث
الوصف
يتمتع يوم 1 نوفمبر 1984 بأهمية تاريخية مزدوجة: الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة، وأهمية ميلاد حزب جبهة التحرير الوطني.
تحت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، المرشد الأعلى لثورة الشعب ومن أجل الشعب، طبع تاريخ الجزائر على مدى الثلاثين سنة الماضية العديد من التجارب والتضحيات والنضالات والنجاحات.
إن إحياء الذكرى الثلاثين لهذين الحدثين التاريخيين يستمد أهميته من البعد الضخم للإنجازات التي لا تعد ولا تحصى، كل منها لا يقل أهمية عن الآخر الذي حققته الدولة الجزائرية المستعادة لصالح شعب خرج من أكثر من قرن من الحرمان والاستغلال.
وتؤكد هذه الإنجازات، إذا لزم الأمر، الدعوة التقدمية البارزة للثورة الجزائرية.
في إعلانه الصادر في 1 نوفمبر 1954، حدد حزب جبهة التحرير الوطني الخطوط العريضة لبرنامجه المرتكز على الاستقلال الوطني واستعادة الدولة الجزائرية.
وبعد عبد القادر والمقراني و45 ألف شهيد في 8 مايو 1945، حمل الشعب الجزائري السلاح من جديد بقيادة جبهة التحرير الوطني ورأس حربتها جيش التحرير الوطني المجيد.
لقد ضحى الشعب الجزائري بمليون ونصف من أبنائه من أجل إعلان الاستقلال الذي طالب به منذ اليوم الأول للنضال في 5 يوليو 1962.
اليوم، بعد ثلاثين سنة، وغدا أكثر من أي وقت مضى، لا تزال هناك تواريخ في التاريخ المعاصر، هي تاريخ الأول من نوفمبر 1954، أكثر من أي تاريخ آخر، لا يمكن إحياء ذكراها دون إعادة اكتشاف الحرية والكرامة، وغرس شعور الامتنان في كل جزائري تجاه هذا الجيل الذي، بإخلاص لا حدود له للوطن المقيد، ضحى بحياته وشبابه من أجل بعث دولته وكرامة شعبه.
تحت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، المرشد الأعلى لثورة الشعب ومن أجل الشعب، طبع تاريخ الجزائر على مدى الثلاثين سنة الماضية العديد من التجارب والتضحيات والنضالات والنجاحات.
إن إحياء الذكرى الثلاثين لهذين الحدثين التاريخيين يستمد أهميته من البعد الضخم للإنجازات التي لا تعد ولا تحصى، كل منها لا يقل أهمية عن الآخر الذي حققته الدولة الجزائرية المستعادة لصالح شعب خرج من أكثر من قرن من الحرمان والاستغلال.
وتؤكد هذه الإنجازات، إذا لزم الأمر، الدعوة التقدمية البارزة للثورة الجزائرية.
في إعلانه الصادر في 1 نوفمبر 1954، حدد حزب جبهة التحرير الوطني الخطوط العريضة لبرنامجه المرتكز على الاستقلال الوطني واستعادة الدولة الجزائرية.
وبعد عبد القادر والمقراني و45 ألف شهيد في 8 مايو 1945، حمل الشعب الجزائري السلاح من جديد بقيادة جبهة التحرير الوطني ورأس حربتها جيش التحرير الوطني المجيد.
لقد ضحى الشعب الجزائري بمليون ونصف من أبنائه من أجل إعلان الاستقلال الذي طالب به منذ اليوم الأول للنضال في 5 يوليو 1962.
اليوم، بعد ثلاثين سنة، وغدا أكثر من أي وقت مضى، لا تزال هناك تواريخ في التاريخ المعاصر، هي تاريخ الأول من نوفمبر 1954، أكثر من أي تاريخ آخر، لا يمكن إحياء ذكراها دون إعادة اكتشاف الحرية والكرامة، وغرس شعور الامتنان في كل جزائري تجاه هذا الجيل الذي، بإخلاص لا حدود له للوطن المقيد، ضحى بحياته وشبابه من أجل بعث دولته وكرامة شعبه.
تاريخ الانتهاء
03/11/1988
الحجم
8.5 x 38.1 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Bachir Yelles
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11½ x 11¾
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,80 DA
الإصدار
500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 254 fois