مرجع ميشيل
DZ 633
مرجع ستانلي
DZ 648
مرجع إيفرت
DZ 600
مرجع سكوت
DZ 523
الموضوع
الأحداث
الوصف
أكد يوم 1 نوفمبر 1974، بعد مرور 20 عاما على اندلاع ثورة 1954، المبادئ التي قادت الجزائريين إلى الانتفاضة ضد القوى الاستعمارية وانتزاع استقلال الجزائر عبر نضال شرس.
إن رغبة الجزائر منذ الاستقلال في إرساء سيادة الدولة وفرض نفسها على الساحة الدولية يتم التعبير عنها بقناعة لا تتزعزع، خاصة من خلال حركة عدم الانحياز.
تعمل الدولة الجزائرية كصوت لدول العالم الثالث الراغبة في تأكيد رؤيتها للعالم والعمل على حماية مواردها الطبيعية التي احتكرها الاستعمار لفترة طويلة.
الجزائر، التي قامت للتو بتأميم المحروقات قبل عامين، لا تزال ملتزمة بالرقابة اللازمة على عمل الاقتصاد. وقد أكد ذلك الرئيس هواري بومدين في 9 سبتمبر 1973 في خطابه أمام مؤتمر دول عدم الانحياز:
"لا يمكن للتعاون الاقتصادي الدولي أن يكتسب زخما دائما إلا إذا استند إلى مبدأ السيادة الفعلية والملموسة للبلدان النامية على مواردها الطبيعية وعلى مبدأ سيطرة هذه البلدان على عمل اقتصادها. أولا، يتعلق الأمر بالسيطرة الفعالة لكل دولة على استغلال مواردها الطبيعية، مما يعني ضمنا الحق في التأميم.
وشدد المؤتمر على ضرورة تعزيز التضامن والتعاون بين دول عدم الانحياز لتعزيز قدرتها على مقاومة الاستغلال والعدوان الاقتصادي. (...)
وتحدث المؤتمر عن دعمه لجميع أولئك الذين يناضلون من أجل استعادة مواردهم الوطنية. (...)
وهكذا يبدو الاعتماد على الذات هو النتيجة الحتمية، على المستوى الاقتصادي، لسياسة عدم الانحياز.
إن الذكرى السنوية لاندلاع الكفاح المسلح من أجل استعادة الاستقلال هي فرصة للعودة إلى منابع تطلعات الشعب الجزائري في أن يصبح سيد مصيره.
إن رغبة الجزائر منذ الاستقلال في إرساء سيادة الدولة وفرض نفسها على الساحة الدولية يتم التعبير عنها بقناعة لا تتزعزع، خاصة من خلال حركة عدم الانحياز.
تعمل الدولة الجزائرية كصوت لدول العالم الثالث الراغبة في تأكيد رؤيتها للعالم والعمل على حماية مواردها الطبيعية التي احتكرها الاستعمار لفترة طويلة.
الجزائر، التي قامت للتو بتأميم المحروقات قبل عامين، لا تزال ملتزمة بالرقابة اللازمة على عمل الاقتصاد. وقد أكد ذلك الرئيس هواري بومدين في 9 سبتمبر 1973 في خطابه أمام مؤتمر دول عدم الانحياز:
"لا يمكن للتعاون الاقتصادي الدولي أن يكتسب زخما دائما إلا إذا استند إلى مبدأ السيادة الفعلية والملموسة للبلدان النامية على مواردها الطبيعية وعلى مبدأ سيطرة هذه البلدان على عمل اقتصادها. أولا، يتعلق الأمر بالسيطرة الفعالة لكل دولة على استغلال مواردها الطبيعية، مما يعني ضمنا الحق في التأميم.
وشدد المؤتمر على ضرورة تعزيز التضامن والتعاون بين دول عدم الانحياز لتعزيز قدرتها على مقاومة الاستغلال والعدوان الاقتصادي. (...)
وتحدث المؤتمر عن دعمه لجميع أولئك الذين يناضلون من أجل استعادة مواردهم الوطنية. (...)
وهكذا يبدو الاعتماد على الذات هو النتيجة الحتمية، على المستوى الاقتصادي، لسياسة عدم الانحياز.
إن الذكرى السنوية لاندلاع الكفاح المسلح من أجل استعادة الاستقلال هي فرصة للعودة إلى منابع تطلعات الشعب الجزائري في أن يصبح سيد مصيره.
تاريخ الانتهاء
03/11/1977
الحجم
34 x 46 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ismail Samsom
الطابعون
Heraclio Fournier, Vitoria
التسنين
14½
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,70 DA
الإصدار
500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 303 fois