الذكرى العشرون للاستقلال (1962-1982)

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 05/07/1982

العمر : 44 سنة

مرجع ميشيل
DZ 805
مرجع ستانلي
DZ 822
مرجع إيفرت
DZ 766
مرجع سكوت
DZ 694
الموضوع
الأحداث
الوصف
لقد فتح الغزو الاستعماري حقبة من المقاومة للاحتلال لم تتوقف حتى استعادت الجزائر استقلالها عام 1962. واتخذت هذه المقاومة أشكالا متعددة. في عهد الأمير عبد القادر، رافق النضال ضد المستعمر محاولة واضحة ومتماسكة لإنشاء تنظيم دولة حديث ذي هياكل إقليمية واضحة المعالم، فضلا عن تنظيم إداري فعال.
في هذا الشكل من النضال، المليء بإمكانيات ظهور دولة جزائرية حديثة قادرة على تحمل صدمة الحضارة الأوروبية التي دخلت بالفعل عصر الثورة الصناعية، افتقر المجتمع الجزائري إلى المرونة اللازمة التي تسمح للأمير عبد القادر بإجراء التغييرات الأساسية في فترة قصيرة جدًا من الزمن.
وبعد فشل الأمير عبد القادر، استمرت المقاومة، واتخذت أشكالاً متعددة. وسواء اتخذت شكل حركات واسعة النطاق كما كان الحال في انتفاضة أولاد سيدي الشيخ عام 1864 وانتفاضة المقراني عام 1871 أو الحركات المحلية مثل تلك التي حدثت في كل مكان تقريبًا في الجزائر، فإن حركات المقاومة هذه لها قاسم مشترك. وحتى لو كانت تعبيراً عن الرفض الدائم للاستعمار، إلا أنها تتميز جميعها بغياب التنسيق والتنظيم على المستوى الوطني.
وبعد المقاومة المسلحة انتقلت المواجهة مع الاستعمار إلى مستوى آخر. منذ الحرب العالمية الأولى فصاعدًا، تبلورت تدريجيًا حركة التعبير والتنظيم الحديث. تسعى المجموعات السياسية المختلفة إلى التعبير والدفاع عما يعتقد كل منها أنه مصلحة الشعب الجزائري.
إن نجم شمال أفريقيا هو الذي طرح المشكلة الوطنية بالطريقة الأنسب. وتشكل المطالبة بالاستقلال في فبراير 1927 المنارة التي أضاءت تقدم هذه الحركة التي، من خلال تقلبات القمع والتغيرات المتلاحقة التي عاشتها كحركة، جعلت فكرة العمل من أجل الاستقلال تنضج في الوعي الشعبي حتى ذروتها عام 1954.
في هذا التاريخ، اتخذت المواجهة مع الاستعمار شكلا عنيفا وعالميا، فحركت الشعب الجزائري بمختلف مكوناته الاجتماعية. وإذا كانت أحداث 20 أغسطس 1955 قد شكلت نقطة اللاعودة بقطع الطريق على أي محاولة للتسوية مع الاستعمار، فإن مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أغسطس 1956 سمح للثورة بتقييم الوضع وتجهيز نفسها بالهياكل السياسية والعسكرية لمواصلة النضال الذي دار إما في شكل مواجهة مباشرة بين جيش التحرير الوطني المجيد وجيش الاستعمار، أو في شكل حرب عصابات في المدن ضد قوى القمع، أو في شكل عمل دبلوماسي ماهر وحازم.
وكانت هذه الجبهات المتعددة للنضال بمثابة الوحي الذي سلط الضوء على القيم القتالية للشعب الجزائري الذي عرف كيف يعوض تفاوت القوى، وهو ما انتصر فعلا بشجاعة وروح التضحية والعزيمة التي أدت إلى النصر والإنجاز الكامل للأهداف التي حددتها الثورة في إعلان الأول من نوفمبر 1954.
بعد حصولها على الاستقلال في جويلية 1962، دخلت الجزائر مرحلة البناء التي اتخذت شكل ملحمة حقيقية، وهي امتداد ضروري للملحمة السابقة، والتي تكشفت أيضا على عدة جبهات أدت إلى الثورات الزراعية والصناعية والثقافية. وتهدف هذه الثورات، من ناحية، إلى ضمان أسس الاقتصاد الاشتراكي الذي يلبي احتياجات المجتمع الحديث، ومن ناحية أخرى، إلى استعادة هويتنا الوطنية من أجل إعادة الشعب الجزائري إلى مرتكزه الطبيعي الذي تشكله الحضارة العربية الإسلامية المنفتحة على الحوار والتبادل مع الحضارات الأخرى.
وأسفرت هذه الثورات عن إجراءات مختلفة اتخذت شكل قرارات تأميم الأراضي والمناجم والبنوك والمواد الهيدروكربونية، وبناء القرى الاشتراكية، والمجمعات الصناعية الحديثة، وبناء المدارس ومراكز التدريب أو الجامعات، والقرارات المتعلقة بالطب المجاني، والإدارة الاشتراكية للشركات، والوضع العام للعمال، وما إلى ذلك.
كل هذه الإجراءات تتم على خلفية يشكلها العمل على بناء مؤسسات الدولة الجزائرية على أسس حديثة تتجلى فيها الديمقراطية من خلال المجالس الشعبية المؤسسة على كافة المستويات. إن الإنجازات التي تم تحقيقها في جميع المجالات تظهر أن الجزائر تسير على طريق التقدم وأن آفاق تنمية المجتمع الجزائري حقيقية للغاية.
تاريخ الانتهاء
08/11/1984
الحجم
26.7 x 38.7 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Bachir Yelles
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11½ x 11¾
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,50 DA
الإصدار
500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 281 fois

Timbres du même thème