الموضوع
التعليم
الوصف
بفضل التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبحت الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. فهي من أهم أدوات العصر الحديث، إذ تتيح لنا الوصول إلى كم هائل من المعلومات والتواصل مع العالم بلا حدود. ومع ذلك، فإنها تنطوي أيضًا على مخاطر متزايدة تهدد خصوصيتنا وأمننا الرقمي، لا سيما مع الارتفاع الكبير في استخدام الإنترنت حاليًا.
من بين المخاطر التي قد نواجهها: الاختراق، والاحتيال، والتنمر الإلكتروني، وانتهاكات الخصوصية التي قد تؤدي إلى تسريب البيانات الشخصية. لذا، من الضروري اتباع عدد من التوصيات لضمان السلامة والحماية أثناء التصفح، مثل استخدام كلمات مرور قوية، وتحديث الأنظمة والبرامج بانتظام، وتوخي الحذر من الروابط المشبوهة، وتجنب مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء.
في هذا السياق، من الضروري التوعية بأهمية استخدام الإنترنت بأمان. لذا، يهدف يوم الإنترنت الآمن، الذي يُحتفل به في شهر فبراير من كل عام، إلى توعية مستخدمي هذه الشبكة الواسعة بالمخاطر التي قد يواجهونها وكيفية حماية أنفسهم، مع إدراك أن الأمن الرقمي لا يقتصر على البالغين فحسب، بل يشمل أيضاً الأطفال والشباب، الذين قد يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإنترنت. ومن ثم، من الضروري تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت وتجنب التفاعل مع المحتوى المشكوك فيه.
تبدأ مسؤوليتنا الجماعية عن الاستخدام الآمن للإنترنت بنشر الوعي ثم مشاركة هذا الوعي مع الآخرين، من أجل خلق بيئة رقمية آمنة تحترم الحقوق الفردية وتحمي الخصوصية في عالم متصل باستمرار.
من بين المخاطر التي قد نواجهها: الاختراق، والاحتيال، والتنمر الإلكتروني، وانتهاكات الخصوصية التي قد تؤدي إلى تسريب البيانات الشخصية. لذا، من الضروري اتباع عدد من التوصيات لضمان السلامة والحماية أثناء التصفح، مثل استخدام كلمات مرور قوية، وتحديث الأنظمة والبرامج بانتظام، وتوخي الحذر من الروابط المشبوهة، وتجنب مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء.
في هذا السياق، من الضروري التوعية بأهمية استخدام الإنترنت بأمان. لذا، يهدف يوم الإنترنت الآمن، الذي يُحتفل به في شهر فبراير من كل عام، إلى توعية مستخدمي هذه الشبكة الواسعة بالمخاطر التي قد يواجهونها وكيفية حماية أنفسهم، مع إدراك أن الأمن الرقمي لا يقتصر على البالغين فحسب، بل يشمل أيضاً الأطفال والشباب، الذين قد يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإنترنت. ومن ثم، من الضروري تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت وتجنب التفاعل مع المحتوى المشكوك فيه.
تبدأ مسؤوليتنا الجماعية عن الاستخدام الآمن للإنترنت بنشر الوعي ثم مشاركة هذا الوعي مع الآخرين، من أجل خلق بيئة رقمية آمنة تحترم الحقوق الفردية وتحمي الخصوصية في عالم متصل باستمرار.
الحجم
40 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Tahar Boukeroui
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
40,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 290 fois