اليوم الوطني للإمام

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 18/09/2022

العمر : 4 سنة

مرجع ميشيل
DZ 2006
مرجع إيفرت
DZ 1910
مرجع سكوت
DZ 1850
الموضوع
اليوم الوطني
الوصف
أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الخامس عشر من سبتمبر/أيلول يومًا وطنيًا للإمام. جاء هذا الإعلان في رسالة تلاها نيابةً عنه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، في الندوة الوطنية التاسعة عشرة المخصصة لإحياء ذكرى العالم الشيخ سيدي محمد بلكبير، الذي يرقد جثمانه في ولاية أدرار. وكانت الندوة بعنوان "الإمام: رسالة دينية وقيمة وطنية".

وأشادت الرسالة بالدور العلمي والثقافي والاجتماعي للأئمة (حُماة المنابر) الذين جسّدوا روح الهوية الوطنية بصدق، إذ كرّسوا أنفسهم للمساهمة في التعليم من أجل تعزيز الشعور بالقانون والعدل والأمن والإصلاح.


يُحتفل بهذا اليوم في جميع أنحاء البلاد بفعاليات وأنشطة دينية متنوعة، تقديرًا لمكانة الإمام ودوره العلمي والثقافي والاجتماعي في ترسيخ أسس المعرفة الدينية وتعزيز الهوية الوطنية.

يصادف هذا اليوم ذكرى وفاة العالم الشيخ سيدي محمد بلكبير.

من هو الشيخ سيدي محمد بلكبير؟

هو عالم صوفي مالكي وفقيه. يعود نسبه إلى شيخنا عثمان بن عفان (رحمه الله)، المولود عام ١٩١١ في غمارة بمحافظة أدرار، حيث حفظ القرآن الكريم وتلقى أصول الشريعة الإسلامية. ثم انتقل الشيخ محمد بلكبير إلى تمنتيت لدراسة أروع كتب الفقه الإسلامي في المذهب المالكي، بالإضافة إلى اللغة العربية ونحوها. بعد ذلك، توجه إلى تلمسان طلباً للإرشاد الروحي من عالمها الجليل سيدي بوفلجة بن عبد الرحمن، ثم إلى جامع القرويين في فاس، حيث أمضى أربع سنوات وأقام العديد من الندوات مع علمائه.

عاد الشيخ بلكبير إلى تيميمون وأسس مدرسة يديرها أحد طلابه. ثم عاد إلى أدرار وأسس مدرسة لتحفيظ القرآن عام ١٩٥٠، وعمل على تطويرها حتى ذاع صيتها محلياً وعالمياً.

منحته الجامعة الجزائرية درجة الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماته العلمية والتربوية، وحصل على وسام الجمهورية تقديراً لمكانته الرفيعة.

بعد حياة حافلة بالعطاء، انتقل إلى رحمة الله الشيخ سيدي محمد بلكبير يوم الجمعة الموافق 15 سبتمبر 2000.

تعريف المدرسة (المدرسة القرآنية):

اختار الشيخ بلكبير المدرسة - كمنهج فكري وفكري - لتكون حصنًا منيعًا في وجه الجهل والخرافات والتمييز الذي سعى الاستعمار إلى نشره في المجتمع. وبعد الاستقلال، أصبحت المدرسة منارةً للعلم والمعرفة، حيث تخرج منها أكثر من 20,000 دارس للقرآن الكريم، وينتشر فيها الأئمة (حُماة المنابر) في أرجاء البلاد لنشر التراث الديني الوطني وتعزيزه والحفاظ عليه.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
الحجم
43 x 29 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
khaled Nacir
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13¼ x 13
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
25,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 154 fois

Timbres du même thème